
المدينة المنورة: عباس العشاري
عبّر عدد من الحجاج عن ارتياحهم الكبير لسير برامج الزيارات والمزارات الإسلامية بالمدينة المنورة، مشيدين بحسن التنظيم والخدمات المقدمة منذ وصولهم إلى الأراضي المقدسة.
وأوضحو أنهم سعيدين لقرب السكن من المسجد النبوي أتاح للحجاج أداء الصلوات الخمس بكل سهولة وطمأنينة، و أن برامج الزيارات شملت الروضة الشريفة، ومسجد قباء، وشهداء أحد، والبقيع، وعدداً من المعالم الإسلامية والتاريخية بالمدينة المنورة.
،و أكدو أن الرحلة كانت مميزة منذ انطلاقها، وأن الخدمات المقدمة في السكن والإعاشة والتنقل وفرت أجواء مريحة للحجاج، خاصة مع قرب الفندق من المسجد النبوي.
وأشادو بحسن الاستقبال والتنظيم، حيث وجدو رعاية واهتماماً كبيرين من البعثة والمرشدين.
و عبّر الحاج عبد الله عبد الهادي عن تقديره للجهود المبذولة من قبل القائمين على أمر الحجاج، مؤكداً أن الرحلة سارت بصورة طيبة منذ مغادرتهم السودان وحتى وصولهم إلى المدينة المنورة.
وأثنت الحاجة نفيسة ميرغني أبو زيد على الخدمات المقدمة للحجاج، خاصة ما يتعلق بالسكن والوجبات والرعاية العامة، داعية الله أن يحفظ السودان وينعم عليه بالأمن والسلام.كما
أكد الحجاج في أن الأجواء الإيمانية والتنظيم الجيد أسهما في أداء العبادات والزيارات بكل يُسر وطمأنينة، داعين الله أن يتقبل منهم صالح الأعمال وأن يحفظ السودان وأهله.
الدكتور حيدر محمد زين، نائب الملحق الإداري لشؤون الملحقية بالمدينة المنورة، إن الملحقية عملت خلال الفترة الماضية على تهيئة مساكن الحجاج السودانيين بالمنطقة المركزية، حيث تم تجهيز سبعة فنادق استوفت جميع الاشتراطات التي وضعتها المملكة العربية السعودية.
وأضاف ف:“عملنا ليل نهار على تهيئة السكن بما يليق بالحاج السوداني، وقد استقبلنا بالفعل الدفعات الأولى من الحجاج الذين وصلوا إلى المدينة المنورة خلال الأيام الماضية، ووجدوا مساكن مريحة قرب الحرم النبوي الشريف، معظمها من فئة الأربع والثلاث نجوم، ولا تبعد سوى أمتار عن ساحات المسجد النبوي”.
وأشار د. حيدر إلى أن الملحقية أشرفت كذلك على تجهيز المطبخ الخاص بالبعثة، والوقوف على جاهزيته لتقديم وجبات تناسب الذوق السوداني، مؤكداً أن جميع الولايات وجدت حظها من الرعاية الطبية والصحية، إلى جانب الجرعات الإرشادية والتوعوية.
وكشف أن الملحقية تمكنت من ترتيب زيارة الروضة الشريفة 3770 بواقع ١٨٩١حاجاً و٧٩١٨حاجة، إضافة إلى تنظيم زيارات للمواقع التاريخية، وعلى رأسها جبل أحد
وأوضح أن الأيام القادمة ستشهد اكتمال وصول الحجاج السودانيين إلى المدينة المنورة، مضيفاً: “سيجدون ذات الخدمات التي وجدها إخوانهم الذين سبقوهم إلى مكة المكرمة، وهم الآن في فرح وطمأنينة وصحة تامة”
وتقدم د. حيدر بالشكر لوزير الإرشاد والأوقاف على جهوده التي مكنت الحجاج من الحصول على هذه الخدمات النوعية، كما شكر الملحق الإداري بمكة المكرمة على تعاونه واستعداده الدائم لدعم العمل
وأضاف: “قمنا بتهيئة مقر للبعثة الإدارية بفندق ممتاز من حيث التجهيزات والكوادر البشرية العاملة هذا الموسم، كما أن جميع العاملين بالمطبخ من الطهاة السودانيين. وما نقدمه هو جزء يسير مما يستحقه حجاجنا، ونحن على استعداد لبذل الغالي والنفيس لخدمتهم”.
نعلم أن معركة الكرامة تدور الآن في السودان، وكما يسهر إخواننا هناك، نحن هنا نسهر على خدمة حجاج بيت الله الحرام الذين أتوا في ظروف استثنائية ودفعوا الغالي والنفيس. لا بد أن يجدوا الراحة التامة ليتفرغوا للنسك والدعاء بأن يعم الأمن والسلام ربوع بلادنا الحبيبة
وأشار إلى أن وصول الحجاج يتواصل، مشيداً بجهود وزير الإرشاد والملحقية بمكة. وختم: “كما يسهر إخواننا على معركة الكرامة بالسودان، نسهر هنا .



