
انطلقت امتحانات الشهادة السودانية بمركز الدمام في يومها الأول وسط أجواء تنظيمية مميزة وترتيبات محكمة، عكست حجم الجهود التي بذلتها الجهات المعنية لضمان سير الامتحانات بصورة سلسة وآمنة.
وسجل الوزير المفوض بسفارة السودان بالرياض، القنصل العام مصطفى الحسين الشريف زيارة للمركز بتكليف من سعادة السفير دفع الله الحاج علي للوقوف على سير الامتحانات ميدانيًا ضمن وفد من السفارة.
وأظهرت المتابعة الميدانية اكتمال عملية إجلاس الطلاب بنسبة 100% خلال نصف الساعة الأولى، في مؤشر واضح على دقة التنظيم وانسياب الإجراءات منذ اللحظات الأولى لانطلاق الامتحان.
كما برز مستوى عالٍ من الانضباط داخل المركز، حيث التزمت كافة الأطراف بتوجيهات وزارة التربية والتعليم، وتم منع إدخال الهواتف المحمولة والحقائب إلى القاعات، سواء للطلاب أو المراقبين، مع تطبيق إجراءات رقابية دقيقة داخل الكنترول وقاعات الامتحان.
وظهرت القاعات مهيأة بصورة متكاملة من حيث الترتيب والمساحات وكراسي الإجلاس، إلى جانب توفير بيئة مناسبة ومريحة للطلاب، بدعم من إدارة الجامعة التي استضافت المركز، مع تأمين شامل يغطي كافة الجوانب التنظيمية.
وشهد اليوم الأول انسيابًا سلسًا في توزيع أوراق الامتحانات في الزمن المحدد، دون تسجيل أي معوقات أو تأخير، إلى جانب اكتمال الكوادر التعليمية والإدارية المشرفة على الامتحانات.
كما تم توفير إسعاف وطاقم طبي مرافق داخل المركز تحسبًا لأي طارئ، دون تسجيل أي حالات صحية تُذكر، مع إيلاء اهتمام خاص لحالات ذوي الاحتياجات الخاصة، التي تلقت الرعاية اللازمة داخل المركز.
ويُعد افتتاح مركز الدمام لأول مرة خطوة مهمة جاءت استجابة من سعادة السفير لنداءات أولياء الأمور بالمنطقة الشرقية، خاصة في ظل ارتفاع أعداد الطلاب، مما أسهم في تخفيف أعباء السفر والتكاليف التي كانت تواجه الأسر في الأعوام السابقة عند انتقالهم إلى الرياض.
وعبّر عدد من أولياء الأمور عن ارتياحهم الكبير لهذه الخطوة، مشيدين بجهود السفارة في توفير بيئة مناسبة لأداء الامتحانات داخل المنطقة، مؤكدين أن هذه الخطوة أسهمت بشكل مباشر في استقرار الطلاب نفسيًا وتخفيف الضغوط عن الأسر.



