
امدرمان : سناء محمدعلي
يمثل الشباب احد اھم راس المال البشرى والاجتماعى القادر على التأثير فى مسارات التنمية والتحول المجتمعى ومع ذلك ظل التعامل مع قضايا الشباب فى كثير من السياقات محصورا فى التدريب والتأهيل والمشاركة المحدودة دون بناء منظومات متكاملة تتيح تحويل قدراتھم الى فرص ونتائج وأثر مستدام
وبمناسبة الاحتفال باليوم العالمى للشباب قام الشاب محمد على محمد صالح بإعداد ورقة تحت عنوان التمكين الى صناعة الأثر بقصر الشباب والاطفال
ناقشت الورقة اشكالية رئيسية تتمثل فى وجود فجوة بين امتلاك الشباب للقدرات والوصول إلى الفرص والقدر على إنتاج الأثر وھى فجوة تزداد تعقيدا فى المجتمعات المتأثرة والأزمات والنزعات ومنها السودان
الأهداف تھدف الصورة الى إعادة قراءة بمفھوم تمكين الشباب من منظور يتجاوز التدريب التقليدى نحو بناء منظومة تربط بين المعرفة والمهارات والفرص والمشاركة والابتكار وريادة الاعمال والعمل التطوعي وصناعة الاثر كما تناولت التحولات المتسارعة فى سوق العمل واھمية اجراء حوارات المستقبل والذكاء الاصطناعى والتحول الرقمى ودور الشباب فى التعافى الاقتصادى والاجتماعى وبناء السلآم.
وتقدم الورقة نموذجا مفاھيميا مقترحا بعنوان(سلم الاثر الشبابى) ويقوم على سبع مراحل مترابطة
الاكتشاف البناء الجاھزية الفرصة الفعل الأثر التحول
وتخلص الورقة الى ان الاستثمار الحقيقى فى الشباب لاينبغى ان يقاس بعدد البرامج او المتدربيين وإنما بقدرة ھذة البرامج على تحويل الشباب الى فاعلين ومنتجات للحلول وقادرين على
خلق القيمة الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية فى بناء مجتمع اكثر قدرة على التكليف والاستدامة



