اخبار

“تجمع الإرادة السودانية” ينطلق من أمدرمان بـ 56 كتلة ويعلن مبادرة لجمع السياسيين 

امدرمان : سناء محمدعلي
دشن تجمع الإرادة السودانية – “سوا” انطلاقه رسمياً من دار الفضاء العالمي اليوم بأمدرمان، بمشاركة أكثر من 56 كتلة وكياناً من مختلف ولايات السودان، مؤكداً أن من أبرز أهدافه جمع القوى السياسية السودانية من داخل البلاد وخارجها والإسهام في دفع مسار الحوار السوداني–السوداني.

اكد د. عبيد إبراهيم أحمد علي رئيس اللجنة الإعلامية والناطق الرسمي باسم التجمع، خلال المؤتمر الصحفي، إن تجمع الإرادة السودانية “سوا” يضم طرقاً صوفية وإدارات أهلية وقيادات مجتمع مدني وقيادات في الرأي العام، ويستند إلى ما وصفها بـ “إرادة سودانية خالصة” وأهداف وطنية موحدة.

وأضاف أن التجمع يسعى إلى أن يشمل *مختلف مكونات السودان ، والعمل على معالجة القضايا والمشكلات التي يواجهها الشعب السوداني.

وأوضح د. عبيد أن من بين الأهداف الرئيسية للتجمع لمّ شمل السياسيين الوطنيين السودانيين من داخل السودان وخارجه، بما يمكّنهم من الالتحاق بمسار الحوار السوداني–السوداني، والمساهمة في إيجاد حلول للقضايا الوطنية.

وأكد الناطق الرسمي أن إعلان التجمع جرى بحضور عدد من القيادات والمشاركين والمؤيدين والمتضامنين معه، من بينهم الإدارة الأهلية، العلماء، الشباب والمرأة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعداداً لمزيد من الأنشطة والبرامج والطواف على الولايات الرامية إلى تحقيق أهدافه.

(سوا ) لتوحيد الإرادة ودعم القوات المسلحة
وأكد محمد عوض الكريم رحمة رئيس “تجمع الإرادة السودانية” أن إنشاء التجمع جاء بهدف توحيد إرادة الشعب السوداني، وإحداث تنمية متوازنة في كل أرجاء البلاد، وتقوية الإرادة الوطنية الجادة، وتعبئة الدعم لـ القوات المسلحة في معركة الكرامة.

وشدد على ضرورة بناء علاقات خارجية متينة، وأهمية قيام المؤتمر السوداني-السوداني كمدخل لحل الأزمة الوطنية.

من جانبه قال د. أحمد التوم سالم المحقق الدولي، إن فكرة “الإرادة السودانية” جاءت لإصلاح الخلل ومعالجة غياب مفهوم الأمن القومي، مشيراً إلى أن القوى السياسية تشارك في إقصاء وتدمير الحزب المنافس وتدمير الأحزاب الأخرى.

وأضاف: “60% من مشاكل القوى السياسية مصدرها الخارج”، داعياً إلى حلول سودانية خالصة بعيداً عن الارتهان.

معالجة أوضاع النازحين وبناء الدولة
ودعت د. هالة خلف كرم الله إلى وضع المصلحة الوطنية فوق المصالح الضيقة، والاهتمام بـ الاستثمار والتعليم، ونادت بأهمية معالجة أوضاع النازحين والناجيات وتأمين الحماية لهن.

صون وحدة السودان
وأكد د. حافظ عمر خالد مساعد رئيس التجمع، أن “سوا” يهدف إلى صون وحدة السودان والمساعدة على قيادة السودان إلى الأمام.

قال العمدة الجيلي ممثلاً عن الإدارة الأهلية، مؤكداً وقوفهم “صفاً واحداً خلف الجيش والقوات المشتركة” حتى تحقيق النصر و “تنقية السودان”.

وشدد على أن أولوية المرحلة هي عودة النازحين واللاجئين إلى ديارهم آمنين كريمين، ودعا إلى حوار سوداني-سوداني داخل البلاد لمعالجة أسباب الحرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم Adblocke

https://rmse.sa/wp-content/uploads/2025/02/Download-Adblock.webp