
الخرطوم مقبولة الحكيم
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، تطلع السودان إلى الارتقاء بعلاقاته مع الجمهورية التركية إلى مستوى شراكة استراتيجية أوسع، تستند إلى الإرث التاريخي والروابط المشتركة، وتترجم عمق العلاقات بين البلدين إلى برامج عملية ومشروعات نوعية في المجالات الاقتصادية والصحية والتعليمية والاستثمارية، بما يدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار ويحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
جاء ذلك في سياق الكلمة التي ألقاها الوزير خلال احتفال سفارة الجمهورية التركية لدى السودان بالعيد الوطني للجمهورية التركية، بحضور سفير تركيا لدى السودان، فخري توركر أوريا، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي مؤسسات الدولة والمنظمات الدولية والإقليمية،.
وأشاد الوزير بما حققته تركيا من نهضة وتطور في المجالات الصناعية والتكنولوجية والاقتصادية، وما أحرزته من تقدم في قطاعات الطيران والدفاع، إلى جانب تنامي حضورها وتأثيرها على الساحة الدولية، وتعزيز علاقاتها وشراكاتها مع الدول الإفريقية، مشيراً إلى أن ما تمتلكه من خبرات وإمكانات يمثل رصيداً مهماً يمكن توظيفه لتوسيع مجالات التعاون الثنائي وتبادل الخبرات والمنافع بين البلدين.
، شدد على أهمية توسيع الشراكات بين الجامعات والمؤسسات التعليمية والبحثية في البلدين، وزيادة فرص المنح الدراسية والتدريب، وتبادل الخبرات الأكاديمية والعلمية، بما يدعم بناء القدرات وتأهيل الكوادر السودانية، ويسهم في تطوير المؤسسات التعليمية والبحثية وتعزيز دورها في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
و دعا إلى توسيع مجالات التعاون لتشمل الطاقة والكهرباء والطاقة المتجددة، وإعادة تأهيل البنية التحتية، فضلاً عن الزراعة والثروة الحيوانية والتعدين والصناعة والنقل والتجارة والاستثمار، مؤكداً أهمية المشروعات الزراعية الكبرى والاستثمارات المشتركة في تعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة.
ونوه الوزير بالدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات والشركات التركية العاملة في السودان، وفي مقدمتها الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، وبنك زراعات، والخطوط الجوية التركية، في دعم جهود التعافي الاقتصادي، وتنشيط حركة الاستثمار والتبادل التجاري، وتعزيز التواصل والتقارب بين الشعبين.



