
الخرطوم : سناء محمد علي
وصف المدير العام لقوات الجمارك، الفريق صلاح أحمد إبراهيم، التهريب بأنه “جريمة ضد الدولة والاقتصاد الوطني”، كاشفاً عن لجوء الشبكات الإجرامية إلى أساليب معقدة ومبتكرة لتهريب السلع عالية الخطورة.
جاء ذلك خلال مخاطبته المنبر الإعلامي الشهري لرئاسة قوات الجمارك بالخرطوم، أمس، تحت شعار “مكافحة التهريب: إنجازات ميدانية وحماية للاقتصاد وشراكة مع المجتمع”.
وأكد الفريق صلاح أن معظم السلع التي يتم تهريبها إلى الداخل تشمل لمفرقعات والمخدرات والسلع عالية الخطورة، مشدداً على أهمية إحكام السيطرة على الحدود والمنافذ لحماية الاقتصاد الوطني.
وأشار إلى اعتماد الجمارك حالياً على تقنيات حديثة في عمليات الضبط، داعياً إلى ضرورة التنسيق بين قوات الجمارك ومؤسسات الدولة ذات الصلة لمواجهة التطور المستمر في أساليب التهريب. واعتبر الإعلام “شريكاً أساسياً” في جهود المكافحة والتوعية.
ضبطيات نوعية في الولايات
من جانبه، أكد اللواء دفع الله دفع مساعد المدير العام لمكافحة التهريب أن الإدارة تعمل على حماية الحدود وتأمين المنافذ ومنع تهريب الموارد وإدخال السلع الأكثر خطورة ، وكشفت الإدارة العامة لمكافحة التهريب عن ضبطيات خلال الفترة الماضية شملت: ولاية البحر الأحمر : ضبط 176.000 حبة مخدرة وولاية الجزيرة – ضواحي المناقل ضبط كميات من الحبوب المخدرة والبنقو والأسلحة.
ولفت إلى أن مكافحة التهريب تتطلب تطوير أدوات المكافحة والعمل الاستخباراتي وتوظيف التقنيات الحديثة، إلى جانب التنسيق المحكم مع القوات والأجهزة الأمنية الأخرى.
منبر شهري وتعديلات قانونية
وأعلن البروفيسور محمد نصر عبدالله مدير الإدارة العامة للتوجيه والخدمات ورئيس المنبر أن المنبر سيكون فعالية شهرية ثابتة لعكس إنجازات الإدارة حتى نهاية العام الحالي، مبيناً أن إدارة مكافحة التهريب شهدت تحولاً كبيراً في مواجهة الجرائم الموجهة ضد الدولة والاقتصاد.
وفي السياق، أعلن اللواء شرطة حقوقي جمال الدين العوض عن تعديلات مرتقبة في قوانين مكافحة التهريب خلال الفترة القادمة.
ودعا العميد فتح الرحمن التوم الناطق الرسمي باسم قوات الشرطة إلى أهمية الشراكة مع الإعلام للتوعية بخطورة التهريب، مناشداً المواطنين بالتبليغ الفوري عن أي جرائم تهريب.



