
كتب : عباس العشاري
عودة العقول السودانية إلى أرض الوطن البروفيسور والأستاذ عوض إبراهيم عوض، أستاذٌ في المملكة العربية السعودية، يختار العودة نهائيًا إلى أرض الوطن والالتحاق بالجامعات السودانية بعد تحرير عدد من المدن.
إن عودة الكفاءات والعقول السودانية إلى السودان ليست مجرد عودة أفراد، بل هي رسالة أمل وتشجيع لكل العقول السودانية التي اختارت الخروج بحثًا عن ظروف أفضل.
نأمل أن تعود كل العقول والكفاءات إلى السودان، رغم ضعف الخدمات والظروف الصعبة في الوقت الراهن. فالسودان يحتاج إلى أبنائه وعلمائه وأساتذته، وبعودتهم ومساهمتهم يمكن أن يُبنى الوطن من جديد.
قد تكون الخدمات اليوم ضعيفة، لكن السودان يُبنى من أجل أبنائه ومستقبل أجياله.
عودة العقول هي بداية البناء، وعودة الكفاءات هي عودة الأمل.مرحبًا بكل
عودة العقول السودانية إلى أرض الوطن.
البرفيسور ا عوض إبراهيم عوض، أستاذٌ عمل في المملكة العربية السعودية ونال كل تقدير واحترام من حكومة وشعب المملكةوالتعليم العالي ، اختار العودة نهائيًا إلى أرض الوطن،ليكون إضافة حقيقية بالالتحاق بالجامعات السودانية بعد تحرير عدد من المدن.
إن عودة الكفاءات والعقول السودانية إلى السودان تمثل خطوة مهمة نحو إعادة بناء مؤسسات التعليم العالي، واستعادة دور الجامعات في صناعة المستقبل.
عودته، هي عودة علم، وعودة أمل إلى أرض الوطن.
كل التحية والتقدير للبروفيسور عوض إبراهيم عوض، ولكل الكفاءات السودانية التي تختار العودة والمساهمة في نهضة السودان وبناء مستقبله.وعودة البروفيسور عوض إبراهيم عوض إلى أرض الوطن لا تمثل عودة أستاذ جامعي فحسب، بل هي إضافة مهمة للإعلام السوداني أيضًا، لما يمتلكه من خبرة في الإعلام الإذاعي والتلفزيوني والشعر.
وفي وقت يشهد فيه الإعلام السوداني حالة من الفتور بسبب الظروف التي تمر بها البلاد، فإن عودة مثل هذه القامات تمثل دعمًا حقيقيًا للمشهد الإعلامي والثقافي، وتمنح الأمل في استعادة الإعلام السوداني لدوره ومكانته.
مبروك للإعلام السوداني هذه العودة، ومبروك للوطن عودة أحد أبنائه وعقولِه المبدعة.
ونأمل أن تكون عودة البروفيسور عوض إبراهيم عوض تشجيعًا لكل العقول والكفاءات السودانية في الخارج للعودة والمساهمة في بناء السودان، رغم صعوبة الظروف وضعف الخدمات في الوقت الراهن
