
كتب : عباس العشاري
اليوم يوم غيرعادي.
اليوم شوفنا حاجة أغلى من الفوز وأكبر من 3 نقاط.
اليوم الدول العربية والأفريقية كلها وقفت مع المنتخب المصري
من الخليج للمحيط… ومن القاهرة لجنوب افريقبا كلنا مع مصر في المغرب، الجزائر، تونس، السعودية، الإمارات، السودان، السنغال نيجيريا… القنوات العربية والأفريقية فتحت استوديوهاتها تتكلم عن الظلم الذي تعرض له المنتخب المصري
المعلقين، اللاعبين القدامى، الجمهور.. الكل قال كلمة واحدة: الظلم على مصر هو ظلم علينا كلنا
هذة ليست مجاملة. دي عقيدة. عندما يلعب المنتخب المصري يلعب، باسم اكثر من ملايين عربي وأفريقي. الكل وقف مع مصر لانها قلب التاريخ الظلم واحد لنا كلنا . رسالتي للفيفا وللحكام وللعالم كله العرب والأفارقة كتلة واحدة.شكراً لكل دولة رفعت علم مصر اليوم. شكراً لكل صوت قال تحيا مصر . المنتخب المصري ممكن يخسر ، لكنه عمره ما حيخسر ضهره وسنده. السودان مع مصر
المنتخب المصري ظُلم اليوم
_بين صافرة الحكم وأحلام الجمهور خرج المنتخب المصري من الملعب ورافع رأسه… لكن بقلب مكسور.
مباراة كانت ممكن تكون تاريخية، لكنها انتهت بقرارات قلبت الموازين.الحصل اليوم في المباراة
من أول دقيقة والمنتخب المصري دخل بثوب المهاجم. استحواذ، الفرص، وضغط على دفاع الخصم.
لكن كرة القدم لا تُحسم بالأداء فقط. ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب: لمسة يد داخل المنطقة في الشوط الأول. الفار سكت والحكم أدار ظهره.المنتخب قال كلمته رغم الظلم.واخيرا
الظلم لا يصنع أبطال. المنتخب المصري اليوم خسر نقاط.لكن لم يخسر الكرامة ولا الهوية.
المنتخب المصري سيعود. لأن من تعلم القتال وسط الظلم، يعرف طريق النصر جيداً.تحيا مصر… وتحيا روح اامصرين و الافارقة والعرب .


