
الخرطوم: سناء محمدعلي
أوضح وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية الأستاذ معتصم الأمين أن الملتقى الأول لتعزيز قدرات الموارد البشرية في السودان حقق هدفه الأساسي بالانتقال من التفاهمات إلى التفعيل ونقل المعرفة وربط بناء القدرات بالاحتياجات الفعلية لمؤسسات الدولة.
وقال الأمين في كلمته الختامية: *عندما بدأنا الإعلان لهذا الملتقى لم يكن هدفنا عقد ورش تدريبية فقط، ولكن كان هدفنا أن ننقل المعرفة إلى السودان، ونحن نختتم أعمالنا نستطيع أن نؤكد أننا وضعنا أساساً عملياً وفتحنا آفاقاً واسعة بشراكات مؤسسية نتطلع لاستدامتها
وكشف الوزير أنالملتقى شهد انعقاد 7 ورش متخصصة، منها 5 ورش بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية في مجالات الإدارة والتعليم الفني والتدريب المهني، بالإضافة إلى ورشتين نظمتهما منظمة العمل العربية حول التعافي وإعادة الإعمار وتطوير منظومة السلامة والصحة المهنية.
وأشار إلى أن البرنامج استضاف عدداً من القيادات العربية لنقل الخبرات إلى السودان، وامتد ليشمل شراكات نوعية مع وزارة الخارجية لبحث احتياجات الوزارات وفرص التعاون الفني، مؤكداً أن هذه الشراكة تجسد نموذجاً للدبلوماسية التنموية تتحول فيه العلاقات إلى شراكات، والشراكات إلى برامج يُعاد فيها بناء الدولة.
وأكد الأمين ما تضمنه الإعلان الختامي من وثيقة لتعزيز القدرات في القطاعات الإنتاجية وتطوير المراكز العربية للتنمية، مشدداً على إدراك الحكومة لأهمية الاستثمار في الإنسان، سائلاً الله أن يحفظ السودان وأهله وأن يعم الأمن والاستقرار ربوع البلاد.
واختتمت اليوم بالخرطوم فعاليات الملتقى وأصدر المشاركون 12 توصية جاءت على النحو التالي:
أولاً: في مجال الإدارة الفاعلة:
1. التأكيد على أن الإدارة الفاعلة هي الأساس في استثمار موارد الدولة مهما كانت.
2. اعتماد منهجية الإدارة الخماسية (التخطيط – التنظيم – التوجيه – الرقابة – التقييم) كإطار موحد للمؤسسات.
3. عدم المساواة بين المدخلات والمخرجات وربط الحوافز بالإنجاز الفعلي.
ثانياً: في مجال الموارد البشرية:
4. الاستثمار في الدراسات المتخصصة باعتبارها بداية الغرس لمسير طويل من التنمية.
5. تأسيس جسر تعاون دائم بين الخبرات العربية والسودانية لتبادل التجارب الإدارية.
6. إنشاء قاعدة بيانات قومية للكفاءات والمتخصصين داخل وخارج السودان.
ثالثاً: في مجال الشراكات:
7. استمرارية مثل هذه الفعاليات بشكل دوري لضمان استدامة الأثر.
8. تقديم الدعم الفني من الدول المشاركة للسودان في مرحلة إعادة الإعمار.
9. الإشادة بانضباط وحضور المشاركين السودانيين وتقيدهم بالمواعيد والأنشطة.
رابعاً: المرحلة القادمة:
10. الانتقال من مرحلة التنظير إلى مرحلة العمل الفعلي وتطبيق النتائج على أرض الواقع.
11. التأكيد على أن القادم أجمل وأن السودان سيعود أكثر قوة بموارده البشرية.
12. رفع الشكر لدولة السودان على حسن الاستقبال والتنظيم والشكر للأستاذ عادل وفريق عمله على الجهود المقدرة.



