
الخرطوم : سناء محمد علي
توج اعمال المنتدى الدولي “تكلفة المعرفة المفقودة وإعادة الأنشطة العلمية في الدول المتأثرة بالأزمات”، الذي نظّمته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية بالتعاون مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، بإطلاق “إعلان الخرطوم للتضامن العلمي والتعافي البحثي 2026-2027”.
أبرز ما جاء في الجلسة الختامية للإعلان:
-
تعافي القطاع الأكاديمي: كشف وزير التعليم العالي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، عن نجاح قرار عودة الجامعات إلى مقارها الأصلية عقب تحريرها، حيث سجلت نسبة التقديم للتعليم العالي رقماً قياسياً غير مسبوق بـ 263 ألف طالب وطالبة (67.9% من الناجحين).
-
رعاية حكومية كاملة: أعلن الوزير عن تبني رئيس الوزراء، البروفيسور كامل إدريس، لمخرجات وتوصيات المنتدى وتحويلها إلى سياسات وبرامج عمل تنفّذ على أرض الواقع.
-
الأولويات الأربع لإعلان الخرطوم:
-
التعافي والقدرة على الصمود: استعادة القدرات والخدمات البحثية القصيرة والمتوسطة المدى، وتقاسم المرافق والأجهزة.
-
احتواء الشتات العلمي: ربط الباحثين المتأثرين بالنزاعات بشبكات الدعم والزمالات العربية والدولية للاستفادة من خبراتهم.
-
الاندماج العالمي: تعزيز مشاركة الباحثين والمؤسسات في منظومات العلم الدولية وتفعيل “الدبلوماسية العلمية”.
-
خطة تنفيذية عاجلة: البدء في تطبيق المشروعات ذات الأولوية خلال التسعين يوماً الأولى.
-
-
آلية التنسيق: تتولى وزارة التعليم العالي السودانية تحديد الأولويات الوطنية، بينما يتولى اتحاد مجالس البحث العلمي العربية حشد الدعم والتعاون العربي والدولي، ليكون السودان نموذجاً ينطلق منه التعافي العلمي في الدول العربية المتأثرة بالأزمات.



